
عمان 11 أكتوبر 2010 (شينخوا) أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أهمية الدور الأوروبي في دعم الجهود المبذولة لتجاوز العقبات التي تعترض المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في ضوء انتهاء فترة تجميد الاستيطان التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء الملك عبد الله الثاني اليوم (الاثنين) مع وزيري الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير، والإسباني ميغيل موراتينوس، في اجتماع ركز على بحث آخر التحديات التي تواجه جهود تحقيق السلام في المنطقة.
وقال بيان للديوان الملكي الاردني ان الملك عبدالله الثاني شدد على أن إيجاد البيئة الكفيلة باستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي يستدعي وقف جميع الإجراءات الأحادية التي تهددها، خصوصا بناء المستوطنات.
واعتبر الملك عبدالله الثاني ، أن الإخفاق في تحقيق تقدم ملموس في جهود السلام، الذي يشكل حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل شرطه الأساسي، سيبقي المنطقة رهينة للتوتر والاحتقان، وعرضة للمزيد من العنف والصراعات. وأطلع الوزيران العاهل الأردني على نتائج زيارتهما للمنطقة، والخطوات التي سيتخذها الإتحاد الأوروبي من أجل دعم الجهود السلمية.
وأعلنت القيادة الفلسطينية في الثاني من أكتوبر الجاري، عن رفضها استئناف المفاوضات التي أطلقتها الإدارة الأمريكية مع إسرائيل في الثاني من الشهر الماضي قبل الوقف الكامل للنشاط الاستيطاني الإسرائيلي.
وجاء موقف الفلسطينيين في ظل عدم إصدار إسرائيل اعلانا رسميا بتمديد قرار تجميد البناء الاستيطاني الذي اتخذته في نوفمبر الماضي وانتهى العمل به في 26 سبتمبر الماضي على الرغم من الضغوط الأمريكية والدولية الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين.
وأيدت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية خلال اجتماعها يوم الجمعة الماضي في مدينة سرت الليبية موقف القيادة الفلسطينية على أن تعطي الإدارة الأمريكية فرصة شهر لتقييم الموقف وإعادة الأمور إلى طبيعتها.